قال إنهم يدرسون مقترحات أمريكية جديدة
كتبهاود البلد ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 07:24 ص
د. غازي: لسنا في حاجة لأعمال خيرية من أحد..غرايشون متفائل بالتوصل لاتفاق حول خلافات نيفاشا
الخرطوم: مريم أبشر
أبلغت الحكومة، الولايات المتحدة رسمياً أمس عبر مبعوثها سكوت غرايشون بالعقبات التي تواجه تطبيق اتفاق السلام الشامل، في ظل غياب الشريك الأساسي الحركة الشعبية وانسحابها بصورة منتظمة من الساحة السياسية، بجانب التصريحات غير المشجعة من قبل قادتها حول الانفصال.
وقال د. غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية، مسؤول ملف دارفور في تصريحات عقب لقائه المبعوث: أبلغنا غرايشون بأن مواقف الحركة لا تفي باستحقاقات السلام، وأشار إلى أن تطبيق الاتفاقية لا يتم من طرف واحد، بل من كل الأطراف.
وكشف غازي عن عزم الحكومة الدخول في دراسة دقيقة لجملة من المقترحات الجديدة قدمها المبعوث، أكدت في مجملها على نقاط الخلاف في الاستفتاء والاحصاء والانتخابات والرد عليها، واعتبر د. غازي تشجيع الانفصال تنصلاً من الاتفاقية التي طالبت الطرفين نصاً بتبني خيار الوحدة، وعول د. غازي على القوة الوحدوية في الجنوب التي وصفها بأنها أكبر من الحركة الشعبية، وأضاف: «لدينا اعتقاد جازم وقوي بأن القوة الوحدوية إذا ما ترك لها خيار حقيقي لاستفتاء حر ومفتوح يمكن أن تبرز وتتغلب على القوة الانفصالية»، وطالب د. غازي الحركة بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه هذه التصريحات المنافية لجوهر الاتفاقية، ونفى ان تكون الحكومة طلبت من المبعوث ممارسة الضغط على الحركة الشعبية. وقال: نحن نطالب الشعبية بأن تستقيم مع التزامها بنص الاتفاقية بتبنى الخيار المسؤول. وقال كل الاطراف بما فيها واشنطن تعتبر الانفصال المفضي الى الحرب خياراً غير مسؤول. وقال ان الحكومة ما زالت تدرس في الاستراتيجية الأمريكية، وأشار إلى أن المباحثات مع المبعوث ستتواصل اليوم وسيتم خلالها التطرق الى الاستراتيجية، واستهجن استخدام الادارة الأمريكية للحوافز، وقال: نحن لسنا بصدد أعمال خيرية من أحد، وإنما نتحدث عن حقوق طبيعية اذا كانت هنالك رغبة، وشدد على أن الحكومة ليست حريصة على حوافز، واعتبر الاستخدام غير موفق.
الى ذلك وصف غرايشون مباحثاته مع د. غازي بالصريحة. وقال: ناقشنا الاستراتيجية وأولويات استمرار العمل معاً، مضيفاً بأن الاستراتيجية تضمنت مبادئ لحل أزمة دارفور وصولاً لسلام حقيقي، بجانب حلول للقضايا العالقة في اتفاق نيفاشا بالتركيز على الاستفتاء والانتخابات والإحصاء. وقال إنه متفائل بامكانية التوصل لحلول للعقبات وتجاوز التحديات وصولاً لأرضية مشتركة، ورفض التعليق على ما أثاره رئيس الحركة الشعبية حول الانفصال. وقال: الأمر نقل له عبر الحكومة، بجانب الإطلاع عليه من اجهزة الإعلام، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى مزيد من المعلومات حول الأمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العلاقات السودانية الامريكية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























