مجلس الأمن الأمريكي تراجع سياسة أمريكا الجديد تجاه السودان

كتبها ود البلد ، في 27 يناير 2010 الساعة: 05:52 ص

شَرَع مسؤولون كبار في مجلس الأمن القومي الأمريكي في إجراء تقييم للفترة ربع السنوية للسياسة الأمريكية الجديدة تجاه السودان ، تزامناً مع حملة إعلانية في الصحف الأمريكية الكبرى لصالح مجموعات الضغط المناهضة للسودان داخل الولايات المتحدة.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في السودان سكوت غرايشون  ان مجلس الأمن القومي الأمريكي ومن خلال مراجعته للسياسة الأمريكية تجاه السودان سيضع تقييماً للوضع على الأرض خلال الفترة الماضية.

وناشدت مجموعة ضغط تطلق على نفسها «السودان الآن» في إعلان نشرته بصحيفة «واشنطن بوست» ، أعضاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيبوتي تؤكد حرصها علي تطوير علاقاتها مع السودان وترفض قرار الجنائية الدولية ضد السودان

كتبها ود البلد ، في 20 يناير 2010 الساعة: 06:34 ص

بحث وزير رئاسة جمهورية السودان الفريق الركن بكري حسن صالح ، مع  وزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وعددا من القضايا ذات الإهتمام المشترك إقليميا ودوليا.

وقال وزير الخارجية الجيبوتي والذي يزور السودان في إطار انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين ، عقب لقائه وزير رئاسة جمهورية السودان الفريق بكري بالخرطوم ،  أن اجتماعات اللجنة استعرضت عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك منها تطوير التعليم العالي ، ووضع آليات لتسيير حركة التجارة بين البلدين والمشاركة في مشروعات إقليمية وصولا للإندماج الاقتصادي الذي تسعي له دول المنطقة.

وجدد محمود علي يوسف موقف بلاده الداعم للسودان في كافة القضايا ومنها رفضه لقرار محكمة الجنايات الدولية ضد السودان رغم عضويتها في المحكمة مؤكدا حرص الخرطوم وجيبوتى علي خلق علاقات متميزة وترقية تعاونهما المشترك في مختلف المجالات.

كما بحث وزير الدولة بالخارجية السودانية علي احمد كرتي ، مع وزير الخارجية الجيبوتي محمود على يوسف العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بترقيتها وتطويرها.

وأكد الجانبان أهمية ربط البلدين بوسائل الاتصال والمواصلات وربطهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بريطانيا ومحاولة عرقلة الانتخابات العامة في السودان!

كتبها ود البلد ، في 17 يناير 2010 الساعة: 12:34 م

لم يعد من شك أن محاولات إعاقة الإستحقاق الإنتخابي المرتقب في السودان والمقرر له إبريل المقبل – رغم دوران عجلة هذه الانتخابات – لا تزال جارية، ولئن يئست بعض القوى السودانية المعارضة وفقدت الأمل في إمكانية التأجيل أو المقاطعة، أو الإلغاء، بعد أن جربت شتى السُبل وعقدت ولا تزال تعقد في اجتماعات ولقاءات، فإن بعض القوى الدولية التي – لسخريات القدر ومفارقاته – تنتهج الديمقراطية وتطالب بها الشعوب والبلدان الأخرى، لم تيأس من محاولاتها.

ولن يجد المراقب المنصف عناءً في ادراك هذه الحقيقة، اذ أن بلداً مثل بريطانيا الشديدة الإعتداء بديمقراطية ويست منستر المشهورة والتي استعمرت السودان لعقود وتعرف عنه الكثير تحاول بطريقة ما عرقلة الاستحقاق الانتخابي، مع أن بريطانيا واحدة من القوى الدولية التي اسهمت في دفع العملية السلمية في السودان والتي أفضت لاتفاق نيفاشا 2005، كما ظلت تدعو لعملية مماثلة في دارفور تتوقف على أساسها الحرب ويعود الاستقرار الى الاقليم. بريطانيا وحالما شعرت بأن الرئيس السوداني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسمرا والخرطوم ما حقيقة ما يجري وما جري؟!

كتبها ود البلد ، في 17 يناير 2010 الساعة: 07:44 ص

تناثرت هنا وهناك – قبل أيام – أنباء متضاربة عن سؤ في العلاقات بدأت معالمه في الأفق بين السودان وجارته اريتريا، وقالت أنباء غير رسمية أن القيادة الاريترية تستشعر غضباً – بدرجة ما – من القيادة السودانية في أعقاب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي مؤخراً قضي بمعاقبة اريتريا جراء تدخلها في الصومال لصالح طرف من الأطراف .


أسمرا – بحسب المصادر التي تناقلت الخبر – اعتقدت أن الخرطوم أسهمت بشكل ما في إصدار!!


غير أن الخرطوم وفقاً لمصادرها الرسمية نفت نفياً باتاً حدوث أدني توتر في علاقة الجارين، وقالت أن الرئيسين – البشير وافورقي – التقيا أكثر من مرة في أكثر من محفل آخرها كان في البحر الأحمر وأن الحديث الذي جرى بينهما تناول تطوير وتقوية وتمتين علاقات البلدين بأفضل مما هي عليه الآن، وحين جرى الحديث عن قرار مجلس الأمن فان أسمرا تفهمت طبيعة موقف السودان على اعتبار أن مجلس الأمن هو الذي تولي إصدار القرار، ولم يصدر عن السودان موقفاً مسايراً للقرار، بل أن السودان – كما أفادت مصادر دبلوماسية في الخرطوم – تلقي عشرات القرارات من مجلس الأمن ولم يتأثر بها.


من جانبه قال مسئول اريتري رفيع أنه لا صحة البتة لوجود توتر اريتري سوداني على خلفية القرار الاممي، وهو قرار يعني به اريتريا في إطار صراعها ومشاك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. غازي يبحث في أنجمينا وطرابلس ترتيبات مفاوضات الدوحة

كتبها ود البلد ، في 17 يناير 2010 الساعة: 07:42 ص

وضعت الحكومة والوساطة المشتركة لمفاوضات الدوحة يدها على ما يجب القيام به لضمان إنجاح جولة المفاوضات المرتقبة مع المعارضة الدارفورية في الرابع والعشرين من هذا الشهر،وتناول مستشار رئيس الجمهورية مسئول ملف دارفور د.غازي صلاح الدين في اجتماع ضمه والمبعوث المشترك جبريل باسولي بالعاصمة أنجمينا،الترتيبات الجارية حول قيام المفاوضات المقبلة والجهود التي تطلع بها الوساطة في هذا الإطار،وبحث مع المسئولين بطرابلس جهود الجماهيرية للدفع بخطوات الدوحة والتعرف على (من سيشارك فيها ومن لا يشارك). وأنهى مستشار رئيس الجمهورية مسئول ملف دارفور د.غازي صلاح الدين والوفد المرافق له زيارة للعاصمة أنجمينا أمس (السبت) وصفها بالناجحة،وقال غازي في تصريحات له عقب عودته إن الجانبين السوداني والتشادي توصلا ومن خلال المباحثات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدارة اوباما وملف دارفور أزمة داخل أزمة

كتبها ود البلد ، في 16 يناير 2010 الساعة: 05:47 ص

لم يكن الإقرار الأمريكي الأخير بتحسن الأوضاع في دارفور والذي نشرته صحيفة النيويورك تايمز رسمياً هو الشهادة التي ظلت تنتظرها الحكومة السودانية من واشنطن، فقد ردت الخارجية السودانية على الإقرار الأمريكي بأنه ليس جديداً ولا تعتبره (خبراً)! ولعل الحكومة السودانية – اختلفنا أو اتفقنا.
معها – محقة في موقفها لهذا، فالمحك هنا ليس بما اذا كان هذا الطرف محق فيما يقول أو أنه اكتشف شيئاً كان غائباً عنه، المحك هو أن تحسن الأوضاع في الإقليم من عدمه هو أمر يتصل بالواقع على الأرض والواقع على الأرض تختص به جهتان، قوات حفظ السام (اليوناميد) والحكومة السودانية.
وقد ظلت الحكومة السودانية طوال أشهر مضت تؤكد لكل من يزوروا الإقليم أن الأوضاع التي يراها أمامه مستقرة وكان الزائر يقر بذلك هنا ثم يذهب هناك ويقول عكس ما رأي وقال، ومع ذلك فان الحكومة السودانية لم تتواني عن ترديد ما تقول كما لم تتواني عن العمل على تحسين الأوضاع .
واذا قلنا أن شهادة الحكومة السودانية في نظر المجتمع الدولي (مجروحة وغير مقبولة)، لماذا إذن لم تكن شهادة البعثة المشتركة المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مقبولة وهي قدمت لمجلس الأمن أواخر العام الماضي، بل لماذا لم تقبل شهادة قائد قوات اليوناميد السابق (مارتن أقوى) وهو المسئول اللصيق على الأرض بالأوضاع، والذي قالها صراحة ودون أي موارية أن أعمال العنف والصراع الدامي الدائر في دارفور قد انتهي؟!
لماذا انتظرت الإدارة الأمريكية كل هذه الأشهر الطوال لتعترف بعدها في الدقيقة الأخيرة بصحة الشهادات السالفة الذكر؟
أن هذا بالضبط مكمن الظل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرايشن:لا نشاط للقاعدة في السودان والجنوب لن يستطيع حكم نفسه إذا انفصل

كتبها ود البلد ، في 16 يناير 2010 الساعة: 05:44 ص

الخرطوم:واشنطن:وكالات
نفى المبعوث الرئاسي الاميركي إلى السودان، الجنرال المتقاعد سكوت غرايشن،أي تدخل لبلاده في عملية انتخابات السودان، من خلال الضغط في اتجاه استبعاد الرئيس عمرالبشير من الترشح،واعتبر أن استقرار السودان يهم كل إفريقيا من كيب تاون إلى جيبوتي، والمح الى ان الجنوبيين «قد لايستطيعون حكم الاقليم إذا اختاروا الانفصال، وحذر من حروب وقلاقل إذا لم يكُونوا جاهزين للاستقلال». واكد غرايشن خلال مؤتمر صحافي في مركز الصحافة الأجنبية في واشنطن، ان واشنطن لم تتدخل في امر ترشيح البشير لرئاسة السودان،وقال «نحن نعتبر السودان دولة ذات سيادة، وأحزابه تقدر على أن ترشح من تريد».
وتحاشى غرايشن مرات كثيرة الربط بين قرار المحكمة الجنائية الدولية الذي يطالب بتوقيف البشير ، وترشحه لرئاسة الجمهورية ، وكرر القول إن الولايات المتحدة تريد «السلام والاستقرار، وتريد وقف الحروب والمذابح والمشكلات، وتريد إعادة اللاجئين وتطوير البنى التحتية»،لكنه عاد واكد مع تكرار أسئلة الصحافيين: «نحن مع إرساء العدل، وسيأتي ذلك في الوقت المناسب»، وأضاف: «في الوقت الحاضر، تريد الولايات المتحدة للسودانيين الاستقرار والسلام والرخاء »،وشدد على أن واشنطن تحتاج الى التعمل مع طرفي الاتفاق ،»و لا بد أن نتفاوض مع الحركة الشعبية ومع حزب المؤتمر الوطني»،واكد أن الاتصالات الأميركية مع حكومة البشير تشمل أشياء أخرى غير مشكلتَي الجنوب ودارفور، مثل الحرب ضد الإرهاب.
واثنى غرايشن على ما وصفه بـ«مساعدات سودانية لوقف الإرهاب»،ونفى بشدة ان تكون «القاعدة» لها وجود ونشاط في السودان، وقال: «لا يؤيدها السودان بأية طريقة، والسودان يساعدنا على وقف الإرهاب»،لكنه، عاد وكشف أنه ألح على الخرطوم بأن تجيب سريعا وبصورة متكاملة على طلب من المحكمة الجنائية لإمدادها بمعلومات عن دور الحكومة في ما سمته «محكمة الإبادة» في دارفور، وقال إن المشكلة بين البشير والمحكمة الجنائية الدولية ربما ستحل عن طريق جهود دبلوماسية دولية، مثل الجهود الإفريقية التي يقودها رئيس جنوب إفريقيا سابقا مبيكي، لكنه رفض الحديث عما ستسفر عنه هذه الاتصالات، وقال إنه، في الوقت الحاضر، يركز على «جمع كلمة السودانيين ليقدروا على اختيار مستقبل أفضل لهم».
وكرر غرايشن تفاؤله بأن الانتخابات في السودان ستكون حرة ونزيهة، وقال: «أنا لست ساذجا لأتوقع أنه لن تحدث أية مشكلة،لكني أقول إنني متفائل بأن العملية الديمقراطية في السودان تسير في خطى منظمة ومنتظمة، وتدعو إلى التفاؤل بأن مستقبل السودان سيكون أفضل من حاضره».
وأشاد غرايشن بعملية التسجيل للانتخابات التي انتهت الشهر الماضي، وقال إن 16 مليون سوداني سجلوا أسماءهم، من جملة 20 مليون سوداني يحق لهم التسجيل. وقال: «هذه نسبة 80% تقريبا، هذه نسبة عالية جدا، وتدعو إلى التفاؤل،وأنا أقول إن هذا شيء رائع».
أشاد غرايشن بما وصفه بالتحسن في العلاقات بين السودان وتشاد، مما سيسهل عليه حل مشكلة دارفور، وأشار إلى أن غازي صلاح الدين العتباني، مستشار الرئيس ، زار تشاد اخيرا، وأن وزير خارجية تشاد كان زار السودان،وقال: «هذا تغيير كبير بالمقارنة مع ما حدث قبل شهور، عندما تحرك متمردون من منطقة الحدود، ووصلوا إلى بعد ميل واحد من عاصمة تشاد، وعندما تحرك متمردون من منطقة الحدود ووصلوا إلى مسافة أربعة عشر كيلومترا من القصر الجمهوري في الخرطوم».
وأعرب غرايشن عن قلقه للاشتباكات القبلية في جنوب السودان، وقال إن مائة وأربعين شخصا قُتلوا الأسبوع الماضي هناك، ورفض أن يجيب على سؤال عما إذا كانت الاشتباكات بسبب مشكلات وسط جنوبيين، أو أن حكومة الخرطوم تدعمها، وقال: «يوجد شيء أهم من توجيه أصابع الاتهام، وهو التحرك سريعا لوقف الاشتباكات و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما سر العداء الفرنسي المتواصل ضد السودان؟

كتبها ود البلد ، في 14 يناير 2010 الساعة: 07:22 ص

ربما يتساءل العديد من المراقبين والمتابعين للسياسات والمواقف الفرنسية المعادية – صراحة – للسودان، عن سر هذا العداء، الذي تدرج منذ استضافة باريس للمتمرد الدارفوري المتعنت عبد الواحد محمد نور وحيلولتها دون دخوله في أية مفاوضات لحل الأزمة في دارفور وتشجيعه على التعنت وإيراد الشروط المستحيلة مروراً بالدعم اللوجستي (الخفي) للحركات الدارفورية المسلحة عبر مطار انشئ في مدينة أبشي التشادية الحدودية، مروراً بقضية تهريب واختطاف أطفال دارفوريين وتشجيع أهل دارفور على الهجرة الى اسرائيل وأوروبا زرافات ووحدانا، وبلغ العداء ذروته حين أطقلت باريس قمرها تجسسياً أريد له التحليق في فضاء اقليم دارفور لالتقاط (صور بعينها) لتحقيق مرامي وأهداف استراتيجية معينة، ثم كان قبل ذلك الجهد المضني الذي بذله الرئيس ساركوزي بنفسه في العاصمة المصرية القاهرة للحيلولة دون سماح القاهرة للرئيس البشير لحضور القمة الفرانكفونية – الفرنسية الافريقية – والتي أضطرت مصر على اثرها للموافقة على نقل مقر انعقاد القمة الى باريس.

والواقع أن سر هذا العداء الفرنسي يبدو واضحاً، اذ أن منطلقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرايشن:لا نشاط للقاعدة في السودان والجنوب لن يستطيع حكم نفسه إذا انفصل

كتبها ود البلد ، في 14 يناير 2010 الساعة: 05:59 ص

الخرطوم:واشنطن:وكالات
نفى المبعوث الرئاسي الاميركي إلى السودان، الجنرال المتقاعد سكوت غرايشن،أي تدخل لبلاده في عملية انتخابات السودان، من خلال الضغط في اتجاه استبعاد الرئيس عمرالبشير من الترشح،واعتبر أن استقرار السودان يهم كل إفريقيا من كيب تاون إلى جيبوتي، والمح الى ان الجنوبيين «قد لايستطيعون حكم الاقليم إذا اختاروا الانفصال، وحذر من حروب وقلاقل إذا لم يكُونوا جاهزين للاستقلال». واكد غرايشن خلال مؤتمر صحافي في مركز الصحافة الأجنبية في واشنطن، ان واشنطن لم تتدخل في امر ترشيح البشير لرئاسة السودان،وقال «نحن نعتبر السودان دولة ذات سيادة، وأحزابه تقدر على أن ترشح من تريد».
وتحاشى غرايشن مرات كثيرة الربط بين قرار المحكمة الجنائية الدولية الذي يطالب بتوقيف البشير ، وترشحه لرئاسة الجمهورية ، وكرر القول إن الولايات المتحدة تريد «السلام والاستقرار، وتريد وقف الحروب والمذابح والمشكلات، وتريد إعادة اللاجئين وتطوير البنى التحتية»،لكنه عاد واكد مع تكرار أسئلة الصحافيين: «نحن مع إرساء العدل، وسيأتي ذلك في الوقت المناسب»، وأضاف: «في الوقت الحاضر، تريد الولايات المتحدة للسودانيين الاستقرار والسلام والرخاء »،وشدد على أن واشنطن تحتاج الى التعمل مع طرفي الاتفاق ،»و لا بد أن نتفاوض مع الحركة الشعبية ومع حزب المؤتمر الوطني»،واكد أن الاتصالات الأميركية مع حكومة البشير تشمل أشياء أخرى غير مشكلتَي الجنوب ودارفور، مثل الحرب ضد الإرهاب.
واثنى غرايشن على ما وصفه بـ«مساعدات سودانية لوقف الإرهاب»،ونفى بشدة ان تكون «القاعدة» لها وجود ونشاط في السودان، وقال: «لا يؤيدها السودان بأية طريقة، والسودان يساعدنا على وقف الإرهاب»،لكنه، عاد وكشف أنه ألح على الخرطوم بأن تجيب سريعا وبصورة متكاملة على طلب من المحكمة الجنائية لإمدادها بمعلومات عن دور الحكومة في ما سمته «محكمة الإبادة» في دارفور، وقال إن المشكلة بين البشير والمحكمة الجنائية الدولية ربما ستحل عن طريق جهود دبلوماسية دولية، مثل الجهود الإفريقية التي يقودها رئيس جنوب إفريقيا سابقا مبيكي، لكنه رفض الحديث عما ستسفر عنه هذه الاتصالات، وقال إنه، في الوقت الحاضر، يركز على «جمع كلمة السودانيين ليقدروا على اختيار مستقبل أفضل لهم».
وكرر غرايشن تفاؤله بأن الانتخابات في السودان ستكون حرة ونزيهة، وقال: «أنا لست ساذجا لأتوقع أنه لن تحدث أية مشكلة،لكني أقول إنني متفائل بأن العملية الديمقراطية في السودان تسير في خطى منظمة ومنتظمة، وتدعو إلى التفاؤل بأن مستقبل السودان سيكون أفضل من حاضره».
وأشاد غرايشن بعملية التسجيل للانتخابات التي انتهت الشهر الماضي، وقال إن 16 مليون سوداني سجلوا أسماءهم، من جملة 20 مليون سوداني يحق لهم التسجيل. وقال: «هذه نسبة 80% تقريبا، هذه نسبة عالية جدا، وتدعو إلى التفاؤل،وأنا أقول إن هذا شيء رائع».
أشاد غرايشن بما وصفه بالتحسن في العلاقات بين السودان وتشاد، مما سيسهل عليه حل مشكلة دارفور، وأشار إلى أن غازي صلاح الدين العتباني، مستشار الرئيس ، زار تشاد اخيرا، وأن وزير خارجية تشاد كان زار السودان،وقال: «هذا تغيير كبير بالمقارنة مع ما حدث قبل شهور، عندما تحرك متمردون من منطقة الحدود، ووصلوا إلى بعد ميل واحد من عاصمة تشاد، وعندما تحرك متمردون من منطقة الحدود ووصلوا إلى مسافة أربعة عشر كيلومترا من القصر الجمهوري في الخرطوم».
وأعرب غرايشن عن قلقه للاشتباكات القبلية في جنوب السودان، وقال إن مائة وأربعين شخصا قُتلوا الأسبوع الماضي هناك، ورفض أن يجيب على سؤال عما إذا كانت الاشتباكات بسبب مشكلات وسط جنوبيين، أو أن حكومة الخرطوم تدعمها، وقال: «يوجد شيء أهم من توجيه أصابع الاتهام، وهو التحرك سريعا لوقف الاشتباكات و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوادر لاشعال الجبهة الشرقية، ما حقيقة ما يجري هناك؟

كتبها ود البلد ، في 13 يناير 2010 الساعة: 07:00 ص

خاص : سودان سفاري
هكذا ألفنا اللعبة السياسية الدولية تجاه السودان، ما ان تبدأ جبهة من جبهاته في الهدوء والاستقرار حتى يتم اشعال جبهة أخرى لم تكن في الحسبان، ففي أعقاب الفراغ من اتفاق نيفاشا 2005 الذي أنهى أطول حرب أهلية في أفريقيا وقبل أن تكتمل الفرحة في نفوس السودانيين اذا بالجبهة الغربية في دارفور تشتعل ويتقد موقدها بنيران لاهية أفسدت تماماً مذاق السلام الوليد في جنوب السودان وكان واضحاً أن الأمر (مدبر) ومقصود لأن هذا البلد الغني بالموارد اذا أتيح له أن يستقر ويحصل على سلام مستدام ويستخرج موارده فسيصبح مارداً قوياً في المنطقة، وهناك قوى دولية معروفة لا ترغب في وجود هذا المارد في المنطقة بأي حال من الأحوال.

الآن وبعد أن بدأت دارفور تهدأ وتستقر الأوضاع فيها، بعد أن هدأ الجنوب والشرق اذا بأصابع – ربما كانت ذات الأصابع العابثة المعروفة – تحاول العبث على الجبهة الشرقية، والامر في مجمله لا يتعدى محاولة اذكاء نيران بين الجارتين اريتريا والسودان، فقد رشحت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي