قطار الانفصال بجنوبي السودان

كتبها ود البلد ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 11:11 ص

خالد شمت-فورين بوليسي : برلين
كشفت دراسة ألمانية عن خطط لحكومة جنوب السودان للانتهاء في العامين القادمين من تشييد خط سكة حديد يصل بين عاصمة الجنوب جوبا وميناء مومباسا الكيني الواقع على المحيط الهندي.
وذكرت الدراسة المعنونة "سكة حديد للاستقلال" والصادرة عن مركز جيرمان فورين بوليسي للسياسة الدولية أن حكومة جوبا تعد نفسها للانفصال بعد الاستفتاء المقرر إجراؤه في السودان عام 2011، وترى في مشروع السكة الحديد أهم مصدر لتوفير الموارد المالية لدولة "السودان الجديد" التي تريد إعلانها كدولة مستقلة للجنوبيين.
وأوضحت الدراسة أن هدف الأنفصاليين الجنوبيين من إقامة خط السكة الحديد هو "إنهاء اعتمادهم كليا على السودان في تسويق مواردهم ونقل النفط والمواد الخام المتوافرة بكميات هائلة في الجنوب إلي الساحل الكيني مباشرة، وتصديرها من هناك للمشترين في العالم دون حاجة لمرورها بعد "الاستقلال" في أراضي "أعدائهم الشماليين".
وأشارت الدراسة إلى أن إعادة إحياء الخطط القديمة التي وضعتها شركات ألمانية لإقامة خط سكة حديد جنوبي السودان، مرتبط بسعي عدد كبير من دول شرقي أفريقيا على قدم وساق لتطوير بنيتها التحتية بتمويل من مصادر مالية دولية من بينها ألمانيا، ورأت أن عمليات التطوير الكبيرة الدائرة هناك ستعيد رسم الحدود السياسية والجغرافية والثقافية لشرقي أفريقيا من جديد خلال القرن القادم.
دعم ألماني:
ونوهت الدراسة الألمانية إلى أن استفتاء تحديد مصير جنوبي السودان سينظم بعد أقل من عامين، وفقا لبنود اتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة المركزية في الخرطوم مع انفصاليي الجنوب عام 2005 تحت ضغوط غربية قوية.
وأشارت إلى أن تنفيذ هذه الاتفاقية على الأرض كانت مراقبة من البداية بواسطة قوات أممية من بينها وحدات عسكرية ألمانية، وتوقعت أن يصوت أغلبية سكان الجنوب في الاستفتاء على خيار الانفصال عن الشمال وتأسيس دولة "السودان الجديد".
ولفتت الدراسة إلى أن وكالة التطوير الألمانية "جي تي زد" استعدت لقيام هذه الدولة الانفصالية الجديدة ببرنامج دعم طويل المدى يتضمن بناء المساكن وشبكة لمياه الشرب والري والصرف الصحي وإعادة بناء الشرطة، إضافة لتخطيط شوارع جوبا العاصمة المستقبلية "للسودان الجديد".
وأوضحت أنه حتى دستور الدولة المنتظرة بجنوبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نثق أن لجنة إمبيكي لن تحرج السودان

كتبها ود البلد ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 06:25 ص

مجلس الوزراء يتحفظ على مقترح المحاكم المختلطة … د. مصطفى: نثق أن لجنة إمبيكي لن تحرج السودان

الخرطوم: مريم أبشر

أبدى مجلس الوزراء في اجتماعه أمس برئاسة عمر البشير، الذي استأنف فيه وزراء الحركة الشعبية نشاطهم، تحفظه على كل من شأنه المساس بالسيادة الوطنية، وأكد المجلس عقب سماعه لتقرير مفصل  من علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية حول اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي الخاص بتقرير لجنة إمبيكي تعامله مع التقرير بما تضمنه من توصيات مع التأكيد على وجوب احترام السيادة الوطنية، في وقت أجرى فيه د. غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية مباحثات مع ملس زيناوي رئيس الوزراء الأثيوبي أمس بأديس أبابا تطرقت لتقرير أمبيكي وسير انفاذ اتفاقية نيفاشا.
 وطبقاً للدكتور عمر محمد صالح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء انه وبعد التداول اتفق الوزراء على أهمية الدخول في مباحثات مباشرة مع لجنة حكماء أفريقيا، وقال إن حكومة السودان تأخذ في الاعتبار احترام السيادة الوطنية والثقة في القضاء. وامتدح المجلس الجوانب الإيجابية التي حواها التقرير، المتمثلة في التشخيص الدقيق للمشكلة التي أجملها في ضيق المراعي، انتشار السلاح، واضطراب الأمن في دول الجوار، وشخّص المعالجات في التنمية، المصالحات وتحقيق السلام والعدالة على أن تضمن المحاكم قضاة أفارقة لبث الطمأنينة في عدالة المحاكمات، بجانب التأكيد على منبر الدوحة، وقال صالح إن الحكومة لم تقرر حتى الآن بشأن قبول أو رفض المحاكم المختلطة.وأرجأت الأمر للمباحثات المباشرة، وجدد المجلس بحسب صالح ثقته في لجنة إمبيكي وتفهمه لموقف الحكومة المتعلق بضرورات احترام السيادة الوط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال إنهم يدرسون مقترحات أمريكية جديدة

كتبها ود البلد ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 07:24 ص

د. غازي: لسنا في حاجة لأعمال خيرية من أحد..غرايشون متفائل بالتوصل لاتفاق حول خلافات نيفاشا

الخرطوم: مريم أبشر

أبلغت الحكومة، الولايات المتحدة رسمياً أمس عبر مبعوثها سكوت غرايشون بالعقبات التي تواجه تطبيق اتفاق السلام الشامل، في ظل غياب الشريك الأساسي الحركة الشعبية وانسحابها بصورة منتظمة من الساحة السياسية، بجانب التصريحات غير المشجعة من قبل قادتها حول الانفصال.
وقال د. غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية، مسؤول ملف دارفور في تصريحات عقب لقائه المبعوث: أبلغنا غرايشون بأن مواقف الحركة لا تفي باستحقاقات السلام، وأشار إلى أن تطبيق الاتفاقية لا يتم من طرف واحد، بل من كل الأطراف.
وكشف غازي عن عزم الحكومة الدخول في دراسة دقيقة لجملة من المقترحات الجديدة قدمها المبعوث، أكدت في مجملها على نقاط الخلاف في الاستفتاء والاحصاء والانتخابات والرد عليها، واعتبر د. غازي تشجيع الانفصال تنصلاً من الاتفاقية التي طالبت الطرفين نصاً بتبني خيار الوحدة، وعول د. غازي على القوة الوحدوية في الجنوب التي وصفها بأنها أكبر من الحركة الشعبية، وأضاف: «لدينا اعتقاد جازم وقوي بأن القوة الوحدوية إذا ما ترك لها خيار حقيقي لاستفتاء حر ومفتوح يمكن أن تبرز وتتغلب على القوة الانفصالية»، وطالب د. غازي الحركة بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه هذه التصريحات المنافية لجوهر الاتفاقية، ونفى ان تكون الحكومة طلبت من المبعوث  ممارسة الضغط على الحركة الشعبية. وقال: نحن نطالب الشعبية بأن تستقيم مع التزامها بنص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمن الدولة.. والنشاط الإسرائيلي في السودان..زعزعة استقرار دارفور

كتبها ود البلد ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 11:31 ص

عبد الجليل ريفا: الوسط الإقتصادي
كان خبراء ومختصون قد حذروا من تنامي الدور اليهودي في السودان، وعملوا بشتى السبل للفت انتباه القيادات السودانية من تغلغل الاسرائيليين في جنوب السودان وتحركاتهم في شتى نواحي الحياة في جنوب السودان وخطورة عدم انتباه القيادة الجنوبية لما يجري جنوب السودان وللوجود المكثف للخبراء الاسرائيلين في جنوب السودان واطلاعهم على اسرار نظام الحكم في الجنوب.. غير آبهين للدعوات التي يطلقها اليهود برفع نجمة داؤود على القارة الافريقية.. كما يشمل المخطط تورط منظمات اجنبية وسودانية في انشطة لها علاقة بالاعمال الاسرائيلية في القارة.. وهذه لا تخلو من الجانب الاستخباراتي.. وانشطة النظام الهدام في دارفور.. وكل ذلك لصالح اسرائيل مؤكدين قيام تلك المنظمات وضلوعها في الاعمال الاسرائيلية والرامية لزعزعة استقرار السودان من خلال مخطط زعزعة امن دارفور وذلك عن طريق بث الحرب النفسية والدعاية السوداء والاشاعة المغرضة ونشر معلومات مضخمة وكاذبة عن الاوضاع بدارفور تصاحبها أفلام وصور مدبلجة.. تصور الوضع الانساني في دارفور والانتهاكات لحقوق الانسان.. كما تقوم بتجهيز مجموعات من الشباب بالزي العسكري.. وتهاجم القرى وذلك التمثيل يقصد منه الابادة الكاملة لشعب دارفور.. وجانب من قيام هذه القوات باحتلال بعض القرى ومخيمات اللاجئين كما تتوزع الادوار والخطط السياسية عبر بعض الشخصيات الاعتبارية لاستصدار قرارات امنية توضح الخلل الامني للانفلاتات الامنية وانها تضر بحياة المواطن في دارفور.
وشدد الخبراء على الدور الذي لعبه ويلعبه اللوبي الاسرائيلي الصهيوني تجاه تحالف المنظمات اليهودية والنصرانية (تحالف انقاذ دارفور) ثم تورط داني ياتوم، ابن مدير المخابرات الاسرائيلية السابق، في تهريب الاسلحة وبيعها بطرق مختلفة في دارفور.. واكد المراقبون والمحللون ان الدور الاسرائيلي وتدخلها في السودان وفي دارفور واضح وثابت.. وان انتقال اليهود من الجنوب الى دارفور بعد أكتشاف البترول في دارفور في حقلي (12 – 15) وهذا يؤكد ان عمل الاستراتيجيات في الغرب كان يرفض اشعال الحرب في تشاد ومناطق البترول في دارفور.. وهى حاولت ايقافها الا ان الجنوبيين يريدون اشعالها في مناطق البترول لإضعاف الحكومة وان اشعالها في مناطق اخرى.. يدفع بأعداد كبيرة من الاسرائيليين الى انحاء دارفور الاخرى موضحين ان دارفور تعتبر البوابة الكبرى للدول الغربية وللعالم العربي.. ويراد لها مثل ما حدث للعالم العربي.. وان تكون في حالة تمزق مثل ما حدث للبوابة الشرقية في العراق.
يقول عميد الموساد (موشي فيرجي) رغم الاسباب السابقة وهى كافية لصرف النظر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراتيجية أوباما الجديدة تجاه السودان

كتبها ود البلد ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 05:04 ص

لاينكر أحد ان الرئيس أوباما قد جاء بروح جديدة إلي الإدارة الأمريكية التي عانت من تراث إدارة بوش وغلواء رؤية اليمين الصهيوني المتطرف‏,‏ فالقناعات الفكرية والفلسفية التي جاء بها الرئيس أوباما وتبنيه أسلوب الحوار مع العالم الإسلامي والدول التي تصنف علي انها مارقة امريكيا تمثل نقطة فارقة في النظام الدولي حتي بدأ البعض يتحدث عن مبدأ أوباما الجديد في العلاقات الدولية‏.‏
انطلاقا من هذه الروح الجديدة التي جاء بها أوباما يمكن قراءة وفهم استراتيجيته الجديدة تجاه السودان والتي اميط اللثام عنها يوم‏19‏ اكتوبر الحالي‏,‏ تعجل البعض ووصفها بأنها غامضة ولاتحمل اي مؤشرات تدل علي جدتها أو انها تمثل اختراقا مهما في الموقف الأمريكي من السودان‏,‏ بيد ان اي عملية تقويم لهذه الاستراتيجية الجديدة لابد ان تضعها في سياق تاريخ العلاقات الأمريكية السودانية وفي سياق فلسفة ورؤية أوباما الجديدة ولاسيما ما يتعلق باصلاح مافسد في علاقة الولايات المتحدة بالعالم الخارجي‏.‏
وتسعي الادارة الأمريكية إلي تحقيق أهداف ثلاثة رئيسية في السودان وهي‏:‏ تطبيق اتفاق السلام الشامل بين الجنوب والشمال والذي تم التوقيع عليه عام‏2005,‏ وانهاء العنف المسلح في دارفور‏,‏ ومنع استخدام السودان كملاذ امن لجماعات الإرهاب الدولي‏,‏ ويمكن استخلاص بعض عناصر التغير في الموقف الأمريكي الجديد من عدة زوايا علي النحو التالي‏:‏
أولا‏:‏انه يعبر عن توجه مغاير لميراث إدارة الرئيس جورج بوش السابقة بل ولمواقف باراك أوباما نفسه التي اعلنها في حملته الانتخابية فقد اعتمدت إدارة بوش علي لغة التهديد في تعاملها مع الملف السوداني وهو ما جعلها تؤكد محورية سلاح العقوبات‏,‏ بل انها لوحت أكثر من مرة بامكانية اللجوء إلي الخيار العسكري‏,‏ اما باراك أوباما فقد وصف منذ البداية الصراع في دارفور علي انه تطهير عرقي‏,‏ كما طرح خيار اللجوء إلي استخدام القوة لفرض منطقة حظر للطيران في دارفور بما يوفر ملاذا امنا للمدنيين هناك‏.‏
ثانيا‏:‏ ادراك الإدارة الأمريكية الجديدة انها لاتستطيع ان تملي بارادتها المنفردة ما تريده علي السودان من خلال تبني اساليب الضغط والترهيب‏,‏ اذ ان واقع الأمر يفرض ضرورة استيعاب السودان وفهم تعقيدات وتشابكات مواقفه الصراعية العنيفة‏,‏ كما ينبغي تعاون الولايات المتحدة مع اطراف دولية اخري‏,‏ وعلي سبيل المثال لايمكن تحديد مستقبل جنوب السودان بعد استفتاء عام‏2011‏ بما في ذلك خيار الانفصال والتعامل مع دولتين منفصلتين في السودان بدون تعاون ومساندة مصرية حقيقية‏.‏
ثالثا‏:‏ تعبر الاستراتيجية الجديدة عن رؤية توفيقية توازن بين الترغيب والترهيب في التعامل مع السودان‏.‏ ورغم ان الاجراءات العملية لتحقيق ذلك لم يتم الاشارة إليها أو تحديدها فإنها واضحة ومعروفة‏.‏
الاعتبار المهم هناك هو ان اللغة التي كتبت بها استراتيجية أوباما تجاه السودان جاءت متفقة مع قناعاته ورؤيته التصالحية مع الدول التي وصفت بأنها محور الشر في عهد الرئيس بوش مثل كوريا الشمالية وسوريا وإير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إتهام مسؤول سابق بالحكومة الأمريكية بخرق العقوبات المفروضة علي السودان

كتبها ود البلد ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 05:01 ص

تم الكشف يوم امس الثلاثاء عن الإتهام الذي وجهته واشنطن لمسؤول سابق بالحكومة الامريكية و الذي قام بخرق العقوبات الإقتصادية المفروضة علي السودان و ذلك عبر العمل مع حكومة السودان و التي تعتبرها الإدارة الأمريكية خارجة علي القانون بالإضافة إلي إستخدام جوازات سفر متعددة و فتح حساب سري و العديد من الحيل الأخري التي قام بأستخدامها لإخفاء نشاطه
الإتهام وجه لروبرت كابلي؛61عام، المسؤول السابق بالداخلية بالإدارة الأمريكية في الثميانينات و التسعينات بعدها تم تسجيله كعميل أجنبي للسودان في الفترة من أغسطس 2005 و حتي فبراير 2006و في تلك الفترة و بعدها تورط كابلي في أنشطة تجارية غير مشروعة.
و ينص الإتهام أن كابلي قام بإبرام عقود غير قانونية مع مؤسسات البترول السودانية و انه قد لعب دور الوسيط بين حكومة السودان و شركة بترول فرنسية فضلا عن تسريب أخبار حساسة عن الولايات المتحدة للخرطوم؛و قد وجه كابلي الشركة الفرنسية بإيداع مبلغ 180ألف دولار في حسابه في كوك أيلاندز و أخفي سفره للسودان بإستخدام مسارات مختلفة في رحلاته و جوازين سفر.
نفي كابلي التهم التي وجهت إليه يوم أمس الثلاثاء و تم إطلاق سراحه بضمان محل إقامته بعد أن فرض عليه عدم مغادرة واشنطن و مراجعة السلطات أسبوعيا حتي إصدار الحكم وقد تم تحديد جلسة إستماع أخري بتاريخ 6 نوفمبر.
و في تصريح له قال المدعي العام" لن نتهاون مع الذين يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية علي حساب مصالحنا القومية ،أمننا القومي يعتمد علي التطبيق الصارم لقوانين التصدير لا سيما العقوبات المفروضة علي السودان".

محامي كابلي؛أيتان جولمان قال"موكلي برئ من التهم التي نسبت إليه و يطلع إلي إثبات ذلك في المحكمة"0
يأتي إتهام كابلي في خضم مناظرة حول وضع السودان و الذي إستعان مؤخراً بكتل ضغط تسعي لتخفيف العقوبات عنه و رفع التهم الموجهة ضد رئيسه عمر البشير و قد جدد الرئيس أوباما رسميا أمس الثلاثاء العقوبات المفروضة علي السودان علي خلفية قراره هذا الشهر بمواصلة الضغط علي الخرطوم مع توفير تحفيز لإنهاء الصراع بإقليم دارفور.
و حسب مستندات تحصلت عليها صحيفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذ تقاطع الحركة البرلمان؟

كتبها ود البلد ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 07:13 ص

 

ستظل الحركة الشعبية فى تناقضاتها ، واتخاذها لموقف ثم التراجع عنه دون أن تحقق من وراء ذلك هدفاً أو مصلحة من المصالح . فالموقف من البرلمان الذى اتخذته الحركه بمقاطعتها لجلساته لم يفدها حتى الآن بشئ فقد مضت الجلسات كما كان مقرراً لها وأجيز قانون الأمن الوطنى الجديد للعام 2009م فى مرحلة السمات العامة .

الحركة لم تجد حرجاً فى الزعم أنها بموقفها هذا تبحث عن الديمقراطية والحرية !! وبامكان المرء أن تأخذه الحيرة وينتابه العجب من مزاعم كهذه ، فالجنوب الذى تحكمه الحركه منذ ما يقارب الخمسة سنوات واحدة من أكبر كبواته وكوارثه أنه ليس فيه جهاز أمن وانما يمارس فيه دور جهاز الأمن ، الجيش الشعبى واستخبارات الجيش الشعبي  وقد مات  الآلاف فى الجنوب والبعض لا يزال مفقوداً ، فاذا كانت الحركة الشعبية كما تزعم تبحث عن قانون أمن وطنى ( ديمقراطى ) وحافل بالحريات فلماذا اذن لم تفعل ذات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«الدايات» ضمن قائمة أفضل مائة مستشفى ولادة في العالم

كتبها ود البلد ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 06:23 ص

الخرطوم: الوطن
احتفل مستشفى الولادة بأمدرمان «الدايات» بنيله جائزة التميز الطبي ضمن قائمة أفضل مائة مستشفى ولادة في العالم، والتي نظتمها المستشفيات الإيرلندية للعام 2009م وجاء المستشفى ضمن القائمة كأول مستشفى ينال الجائزة في قارة أفريقيا والوطن العربي، وذلك في مجالات التميز بالخدمات الطبية والأداء الإداري للمرافق الصحية، حيث كان التنافس لنيل الجائزة على خفض نسبة وفيات الأمهات والأطفال حسب توصيات هيئة الصحة العالمية، والرامية إلى خفض وفيات الأمهات بنسبة 75% خلال 25 عاما في الفترة من 1990-2015م، إلاّ أن المستشفى استطاع أن يخفضها خلال خمس سنوات فقط إلى نسبة 87%، كذلك خفض نسبة وفيات الأطفال من 60 طفلاً في الألف إلى 12 طفلاً في الألف، الأمر الذي دفع لجنة حكماء الجائزة المكونة من أطباء وقانونيين وصحافيين وعلماء بالإجماع على فوز مستشفى «الدايات» بكاس التميز الطبي بدرجة الامتياز، مع منحه شهادة الأداء الإداري المم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لجنة برئاسة طه لدراسة تقرير حكماء أفريقيا

كتبها ود البلد ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 07:07 ص

الخرطوم: أميرة الحبر

كَلّف الرئيس عمر البشير لجنة برئاسة علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية للنظر في تقرير لجنة حكماء أفريقيا والتوصية بشأنه.
وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أمس، ان الحكومة تسلمت تقريراً من فريق العمل رفيع المستوى بشأن دارفور، وعبّرت الرئاسة عن شكرها للاتحاد الأفريقي لاهتمامه المتصل بالسودان وحرصه على التعاون في سبيل مُعالجة قضية دارفور، وأشاد بدور لجنة حكماء افريقيا برئاسة ثامبو امبيكي رئيس جنوب افريقيا السابق، وقالت إنّه بذل جهوداً محمودة لتحقيق السلام في دارفور.
وأضاف البيان أنّ اللجنة التقت أطراف الأزمة كافة، وزارت ولايات دارفو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«واشنطن بوست»: سِياسة أوباما تُؤجّج الصراع في السودان

كتبها ود البلد ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 09:08 ص

توقّع مُراقبون أن تؤدي سياسة باراك أوباما الرئيس الأمريكي الجديدة تجاه السودان التي جرى الإعلان رسمياً عنها الإثنين الماضي لتاجيج الصراع من جديد بين الشمال والجنوب.
وذَكَر مسؤولون في الإدارة الأمريكية لصحيفة «واشنطن بوست»، أنّ اتفاق السلام يقع تحت ضغط متزايد ويحتاج الى إعادة إحياء. وأشار محللون أمريكيون الى أنه إذا ما انهار الاتفاق، فسيفقد الأمل لإيجاد حل لأزمة دارفور. ونقلت الصحيفة عن المحلل في الشؤون السودانية اليكس دي وال، قوله «إن التركيز على صراع الشمال والجنوب واضح»، مضيفاً «أن ما تكشف من السياسة الجديدة للإدارة الأمريكية يثبت أنه كان من الخطأ فقدان التركيز على اتفاق السلام».
وتابع وال: «يجب علينا ترتيب أولوياتنا، إن دارفور جزء من السودان، وإذا انهدم بقية السودان، فلن نحل أزمة دارفور».
ويعتقد كثير من المحللين أنّ العالم فقد السيطرة على أزمة درافور، لأنّ الولايات المتحدة ركزت كثيرا ًعلى حل الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، في حين تجاهلت أدلة تشير إلى ضلوع حكومة الخرطوم سراً في الاشتباكات الوحشية بدارفور. وحالياً يأمل أوباما في تجنب ارتكاب نفس الخطأ. 
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحافيين: في بعض الأحيان، تركز السياسة على الأزمة الملحة في دارفور، وتغفو عن تطبيق اتفاق السلام بين الشمال والجنوب.
وأضاف: «نتعامل مع خط زمني مختلف مع هذه الإدارة، هناك مجموعة من الديناميات الرئيسية المختلفة، يجب أن نتوجّه إليها في فترة قصيرة جداً من الوقت». وخلال حملة الرئيس الأمريكي الانتخابية العام الماضي، وعد أوباما باتخاذ مواقف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي