نيويورك- وكالات الأنباء:

منظمة هيومن رايتس الامريكية
شنت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية لحقوق الإنسان حملة انتقادات واسعة ضد القوي الغربية واتهمتها بانتهاك الحقوق المدنية في الداخل بما يتنافي مع ما تدعو له في الخارج كما رفضت بشدة ما وصفته بـالنفور الغربي من المد الإسلامي في دول الربيع العربي. فعلي غير المعتاد, أدانت المنظمة الحقوقية في تقريرها السنوي- النظام القضائي وسياسات الهجرة الأمريكية, واتهمت الولايات المتحدة باحتجاز عدد من السجناء أكبر من أي دولة أخري, بالإضافة إلي سياسات الهجرة المشينة التي زجت بمئات الآلاف إلي السجون والمعتقلات.
وأشارت المنظمة في تقريرها- الذي كانت قد انتقدت في جزء منه أمس الأول انتهاكات حقوق الإنسان في مصر بعد ثورة25 يناير- إلي أن الولايات المتحدة لديها2.3 مليون شخص يقبعون في سجونها, لتسجل بذلك أعلي معدل لنصيب الفرد من الاحتجاز, وهو725 سجينا من كل مائة ألف مواطن. وأكد التقرير أن عدم المساواة في العقوبات الصادرة بحق الأقليات والفقراء لا يزال يمثل مشكلة. كما انتقدت المنظمة الحقوقية استخدام عقوبة الإعدام علي نطاق واسع في34 ولاية من الولايات الخمسين في البلاد, وإن كانت ولاية الينوي قد حظرت هذه العقوبة العام الماضي. وأعربت المنظمة أيضا عن قلقها بشأن سياسات مكافحة الإرهاب التي تنطوي علي إساءة معاملة, مثل الاحتجاز المستمر للمشتبه بأنهم إرهابيون في معتقل خليج جوانتانامو بكوبا.
وفيما يتعلق بالجانب الأوروبي, اتهمت المنظمة أيضا الاتحاد الأوروبي بالإخفاق في جعل قضية حقوق الإنسان أولوية محلية بالرغم من حثه دولا أخري علي احترامها ورفض التقرير الطريقة التي تعاملت بها دول الاتحاد مع تدفق المهاجرين الذي سببته موجة الثورات في العالم العربي العام الماضي. وقالت المنظمة: حتي وإن كان الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء يولون أهمية لحقوق الإنسان بالنسبة لحركات الربيع العربي المؤيدة للديمقراطية, فإنها( تلك الدول) لا تزال غير مستعدة لإيلاء أهمية لحقوق الإنسان في الداخل, مشيرة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ