بوتفليقة يشكر البشير على إنجاح العرس الرياضي

كتبها ود البلد ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 14:59 م

بعث الرئيس بوتفليقة فور انتهاء مباراة الحسم، التي كانت الكلمة الأخيرة فيها لأشبال سعدان في مواجهتهم للفريق المصري، وتأهلهم لمونديال 2010، ببرقية شكر للرئيس السوداني عمر حسن البشير، تؤكد وتبين الدعم والعناية التي أولتها الدولة رئيسا وحكومة، للفريق الوطني وأنصاره لتوفير الدعم والإسناد..
وتوفير كل عناصر إنجاح الفريق، إذ قال الرئيس بوتفليقة للبشير: فخامة الرئيس وأخي العزيز يسعدني غاية السعادة بعد احتضان السودان الشقيق مقابلة الفصل للتأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بين المننتخبين الجزائري والمصري أن أتوجه إليكم بخالص التحية والتقدير وجزيل الشكر والعرفان على ما حظي به أعضاء الفريق الوطني لكرة القدم وطاقمه التقني وأنصاره من رعاية وعناية ودفء وأخوة في بلدهم الثاني السودان الشقيق بين أحضان إخوانهم وذويهم.
وأضاف "أشكركم أخي العزيز رئيسا وحكومة وشعبا وأشكر المسؤولين السودانيين على جميع المستويات على ما وفرتموه للفريق الوطني من تسهيلات وإمكانات، وما بذلتموه من جهود مضنية لاستقبال أبنائكم وإخوانكم الجزائريين الذين توافدوا على السودان الشقيق من كل حدب وصوب لمؤازرة فريقهم فحظوا فيه باستقبال كان قمة في الكرم وغاية في الأريحية مصداقا لقيم وشيم وأخلاق أهل السودان، بلد العروبة والإسلام والانتماء الحضاري العريق وبرهانا ساطعا على متانة ما يجمع الجزائر والسودان من وشائج وصلات لا تنفصم عراها أب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخرطوم توجه انتقادات لاذعة للسياسة الأمريكية تجاه السودان..

كتبها ود البلد ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 14:50 م

الخرطوم توجه انتقادات لاذعة للسياسة الأمريكية تجاه السودان..المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية : سلفا كير موجود في باريس وسيجري محادثات في رئاسة الجمهورية

وجهت الخرطوم أمس انتقادات لاذعة للسياسة الأمريكية تجاه السودان، وأشارت إلى العقوبات الأحادية وضرب مصنع للأدوية قبل 11 عاماً، والحصار الاقتصادي الذي يطال كل شيء، وذلك بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي للسلام في السودان اسكوت غرايشن، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن محادثات سياسية يجريها الزعيم الجنوبي السوداني سلفا كير في باريس خصوصا في الاليزيه ومع وزير البيئة الفرنسي جان لوي بورلو.

وقال الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني، أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قضايا التعليم في دنقلا، إن العقوبات الأمريكية لن تزيدنا إلا صلابة وثباتا، والحصار سيدفعنا إلى العمل والإنتاج. واضاف “لسنا طامعين في الجزرة الأمريكية ولسنا خائفين أو مشفقين من العصا التي ترفعها علينا”. وتابع قائلا: “هؤلاء لا يفهمون أن الشعب السوداني لم يعد مكترثاً لعقوباتهم ولا إلى منحهم”، مشيراً إلى أن التحول الذي يجري في البلاد في مجالات الزراعة والصناعة والصحة والتعليم وغير ذلك هو من صنع أهل السودان. ووصف إسماعيل الانتخابات المقبلة بالمعركة الفاصلة مؤكداً إجراءها في أجواء حرة ونزيهة، وكرر حديث الرئيس السوداني في بورتسودان وقال: “نحن لا نتقرب إلى الله بالتزوير وإنما بالعمل الطيب لأن الل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفير السودان بواشنطن: أتمنى أن يزور أوباما جوبا..

كتبها ود البلد ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 14:45 م

سفير السودان بواشنطن: أتمنى أن يزور أوباما جوبا.. ويعلن بلغة «لو» أنه سوداني..أكيج كوج : على طريقة جنوب أفريقيا.. نريد لجنة حقيقة ومصالحة لدارفور

مع عودة الجنرال المتقاعد سكوت غرايشن، مبعوث الرئيس باراك أوباما للسودان، إلى السودان مرة أخرى، تمهيدا لجولة مفاوضات جديدة في الدوحة بين حكومة السودان ومتمردي دارفور، قال أكيج كوج، سفير السودان في واشنطن، انه متفائل بالدور الأميركي الجديد في السودان. وأشاد كثيرا بالجنرال غرايشن.

ولد السفير يوم 1-1-1956، يوم استقلال السودان، ولهذا قال، وهو الطبيب الذي صار دبلوماسيا، إن السودان لم يشهد استقرارا منذ استقلاله. لكنه، وهو من جنوب السودان، قال إن اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب سنة 2005 خطوة مهم نحو ذلك الاستقرار. وتوقع أن تثمر الجهود الأميركية لحل مشكلة دارفور، ولإحلال السلام والاستقرار في كل السودان، وتمنى زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى جوبا عاصمة الإقليم الجنوبي، والتحدث بلغة «لو» القبيلة التي ينتمي إليها وتمتد جذورها في جنوب السودان، ويعلن انه سوداني.

*عاد الجنرال غرايشن إلى الخرطوم، للمرة الخامسة في منصبه الجديد. ماذا يفعل؟ وما هو تقييمكم لجهوده؟

- أنا قابلت غرايشن مرات كثيرة. ومنذ أول مؤتمر عقده في واشنطن في بداية مهمته، ودعا له أطراف وحكومات أجنبية، كان واضحا انه جاد في ما يهدف له، وجاد في وضع خطط منظمة ومنسقة لتنفيذ ما يهدف له. ونحن نرحب بجهوده، ونعمل كل ما نقدر عليه على تسهيل مهمته وعلى إنجاحها. سواء بالنسبة لدارفور، أو جنوب السودان، أو السودان كله.

*ما تقييمكم للعلاقات السودانية الأميركية في الوقت الحاضر؟

- منذ أكثر من عشر سنوات، منذ إدارة الرئيس كلينتون، ثم إدارة الرئيس بوش الابن، كانت العلاقات متوترة جدا، بل حدثت تصادمات ومواجهات كثيرة. لكن، طبعا بسبب جهود الجنرال غرايشن، وبعد أن أعلن الرئيس باراك أوباما سياسته الجديدة نحو السودان، صار واضحا أن العلاقات تغيرت تغييرا كاملا. ونحن متفائلون جدا. منذ سنوات كثيرة، لم يحدث أن كانت العلاقات في مثل هذه الصورة الحسنة. ليست الأمثل، لكنها الأحسن.

*لكن، توجد منظمات أميركية، مثل «إنقاذ دارفور» و«إيناف»، كانت انتقدت سياسة أوباما نحو السودان، وفي إعلانات كبيرة في صحف أميركية رئيسية؟

- وجد، في الولايات المتحدة وغيرها، من يريد تشويه سمعة السودان، ليس في موضوع دارفور فقط، ولكن في مواضيع أخرى. يبدو لهؤلاء أن السودان هدف سهل. لكن، ظل السودان يرحب بكل من يريد التعاون معه سلميا، ومن دون إثارات إعلامية. والآن، في عهد الرئيس أوباما الذي مد يديه إلى كثير من الدول، بما في ذلك السودان، نتمنى أن يتعاون الجميع معه.

*تستهدف بعض هذه المنظمات الأميركية الرئيس عمر البشير شخصيا، وتريد منه أن يقدم نفسه إلى محكمة الجنايات الدولية التي كانت أدانته بتهمة ارتكاب مذابح في دارفور؟

- طبعا، في الولايات المتحدة تقدر كل منظمة على أن تقول رأيها. لكن، بالنسبة للسودان، صار واضحا أن الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ودول عدم الانحياز تعارض قرار محكمة الجنايات الدولية. هذه نقطة، والنقطة الثانية هي أن هناك جهودا مكثفة الآن لحل مشكلة دارفور، وفعلا، حققت تقدما كبيرا. لماذا لا يترك لهذه الجهود لتنجح، بدلا من تعقيد الأمور بمواضيع ثانوية؟

*كيف ستحل مشكلة دارفور نهائيا؟

- تقوم دول افريقية بجهود مكثفة لحل مشكلة دارفور. وطبعا، لابد من وقف النار، ثم تحقيق السلام. لكن، يحتاج تحقيق السلام إلى إرساء قواعد العدل. لهذا، يمكن الاستفادة من تجربة جنوب أفريقيا التي، بعد نهاية حكم الأقلية البيضاء، أسست «لجنة الحقيقة والمصالحة» التي عقدت جلسات لفتح صفحة جديدة. وفي الحقيقة، العفو والتسامح جزء من الثقافة الأفريقية. وأيضا بالنسبة لجنوب السودان، عندما وقعنا اتفاقية السلام، قررنا فتح صفحة جديدة والتغاضي عما حدث خلال الحرب الأهلية من جانب الشماليين والجنوبيين. ليست مثل هذه الحلول هي الأفضل. لكن، ما دام الهدف النهائي هو السلام وفتح صفحة جديدة.

*مؤخرا، عندما كان سلفا كير، نائب الرئيس البشير ورئيس حكومة الجنوب في القاهرة، قال إنه يؤيد بقاء الجنوب جزءا من السودان الموحد. (لكنه، في وقت لاحق، في كنيسة في الجنوب، شجع الجنوبيين على الانفصال. ثم أصدر بيانا قال فيه انه لا يريد الانفصال)؟

- أنتمي أنا إلى الحركة الشعبية التي يقودها سلفا كير. وهو رئيس وأخ وزميل. وأنا أقول له إن كل العالم يتجه نحو الوحدة والتقارب. وأنا أرحب بجهود مصر، وغيرها من الدول، لتشجيع الجنوب ليصوت في الاستفتاء مع السودان الواحد.

*في وقت سابق في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، قال ازيكيل غاتكوث، ممثل حكومة جنوب السودان في واشنطن، انه، لو أجري الاستفتاء الآن، سيصوت الجنوبيون مع الانفصال؟

- أيضا، يقول كثير من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل استعدت دول افريقيا الاعضاء فى المحكمة الجنائية للإنسحاب منها؟

كتبها ود البلد ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 08:45 ص

بقلم د. رحاب مبارك حسن
فى الحقلة الماضية تناولت خطوات الاعداد للمؤتمر الاستعراضي المزمع عقده فى كمبالا العام المقبل لتقييم تجربة المحكمة الجنائية الدولية الذى اشار الى ان( يعقد الامين العام للامم المتحدة مؤتمراً استعراضياً للدول الاطراف للنظر فى اية تعديلات على النظام الاساسي ذلك وفقاً لتجربة المحكمة خلال السنوات السبع المنصرمة ، لكن المادة نفسها 123 كانت قد أرودت ان يكون انعقاد المؤتمر المذكور بموافقة اغلبية الدول الاطراف و قبله بناءعلى طلب اى دولة من تلك الدول الاطراف ) ، لكن لم يرد حتى الآن اى حديث عن الدولة الطرف التى طلبت عقد المؤتمر الاستعراضي بينما حددت العاصمة الاوغندية مقراً لانعقاده بما يشير الى ان اوغندا نفسها قد تكون هى الدولة التى طالبت بعقد المؤتمر ..و هذه – فى رأيي – نقطة اساسية ومهمة ينبغي ان نتوقف عندها حتى يمكن تناولها خلال اى تفاوض او اتصال مع يوغندا ،و لما كان مدخلنا على هذا المؤتمرهو بنود الميزانية التى وضعت لإنعقاده  فاننا نشير الى ان ذلك العزم على عقد المؤتمر ما   كان له ان يتوفر لولا الاطلاع على تلك الميزانية خصوصاً و انه حتى الآن لم يتعرض الامين العام للامم المتحدة و لا المحكمة الدولية نفسها لعقد هذا المؤتمر فى اى تناول رسمي اوعبر اى تصريح الا اذا اعتبرنا تناوله عبر مقترح الميزانية البرنامجية للعام 2010 بمثابة التسريب للخطوة و هنا لابد ان نشير الى انه خلال يومي 8 و 9 من ينوي الماضي كان قد انعقد فى العاصمة الاثيوبية اجتمع اقتصر على الدول الافريقية الاطراف فى المحكمة الجنائية الدولية بينما شاركت الدول غير الاطراف بصفة مراقب و كانت الاجندة الرئيسية للمؤتمر تتعلق فى مجملها بانسحاب الدول الافريقية الاطراف من المحكمة الجنائية الدولية و هو جهد وقف وراه السودان من خلال اهتمام اجهزته المختصة بهذا الامر ،وفى اعتقادي انها كانت جهود مقدرة ومثمرة لمجرد إلتئام  عقد المؤتمر هذا ويقودني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكومة السودانية : بريطانيا تكرس للفتنة في إقليم دارفور غربي السودان

كتبها ود البلد ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 13:07 م

قالت الحكومة السودانية أن بريطانيا ترس للفتنة بإقليم دارفور غربي السودان ، علي خلفية إصدار وزارة الداخلية البريطانية قانوناً جديداً يسمح للاجئين السودانيين من دارفور البقاء في بريطانيا ومنحهم حق اللجوء والإقامة في بريطانيا لمدة (5) سنوات قابلة للتجديد الدوري.

وعبَّرت المصادر عن أسفها لصدور القانون مبينة أنه جاء مخالفاً للقانون الأوربي الجديد للجوء والهجرة ومخالفاً أيضاً لشروط منح الدول في الاتحاد الأوربي حق الإقامة واللجوء للاجئين من دول آسيا وإفريقيا.

وقالت المصادر إلي أن هذا القانون فيه تمييز واضح ويدعو إلى إشعال وتكريس النعرات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدء تسجيل الناخبين السودانيين بأمريكا

كتبها ود البلد ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 13:05 م

 

بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية عملية تسجيل الناخبين السودانيين في كل من مركزي واشنطن ونيويورك ، وبحسب السفارة السودانية في واشنطن فان عملية الإقبال هناك لا تزال ضعيفة.

وقال الملحق الإعلامي بالسفارة سيف يس في تصريح صحفي ، ان لجان التسجيل ستنتقل إلى سبع ولايات أمريكية بغرض الوصول إلى أكبر عدد من الناخبين السودانيين.

وكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياسة الأمريكية الجديدة تجاه السودان ما الجديد؟

كتبها ود البلد ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 08:06 ص

 نوبل للسلام وهو بعد في مقتبل عهده بالرئاسة، إدارة معنية بالسلام وحل المشاكل والأزمات على الأقل تلك التي خلقها وخلفتها إدارة الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش الابن.
وتجلت أهم ملامح سياسة واشنطن في أنها اعتمدت شيء ضروري وهام للغاية وهو التعامل الدبلوماسي المباشر مع السودان بالتفاهم والحوار والإصرار على عدم استبعاد الرئيس البشير أو تحاشي التعامل معه كما كان يفعل اليمين المتطرف والمحافظون الجدد وهذه نقطة ايجابية للغاية وتكشف عن قدر كبير من الواقعية السياسية حيث لا مجال لحل المشاكل إلا عبر التفاهم والحوار والأخذ والرد، والدبلوماسية وهذه السياسة يمكن القول أنها عملياً قد جرت وتعتبر بمثابة إقرار لمجهودات الموفد الأمريكي إلى السودان الجنرال سكوت غرايشن الذي استطاع خلال أشهر وجيزة أن ينشئ قناة حوار وتفاهم سهلة غير معقده وواضحة أوصلته إلى حد الإقرار بعدم وجود إبادة جماعية في دارفور وإمكانية إجلاس الفرقاء الدارفوريين على طاولة التفاوض لحل الأزمة وقد قطع غرايشن في هذا الصدد شوطاً ليس بالسهل.
تناولت أيضاً سياسة واشنطن ضرورة العمل على إنفاذ اتفاقية السلام الشامل وتقصد في ذلك تحديداً اتفاقية نيفاشا 2005م. وهو أمر ليس بالجديد ولم يثبت بأي طريقة من الطرق أن تعثر الاتفاقية أن وجد سببه الحكومة السودانية، بقدر ما أن الخلافات يمكن اعتبارها طبيعية ومتوقعه من الممكن أن تحدث بشأن أي اتفاق سلام، وأشارت ملامح السياسة العامة لواشنطن على الإبقاء على العقوبات القائمة الأحادية الجانب ولكنها دون شك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنقرة والخرطوم وحائط صد قوي ضد لاهاي: من يكسب الجولة؟

كتبها ود البلد ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 19:09 م

أفاد مصدر دبلوماسي تركي في أنقرة، ان الاتحاد الأوروبي درج على ما وصفه بابتزاز متواصل يمارسه على تركيا لمجرد أن الأخيرة ظلت تطلب منذ سنوات الإنضمام إلى الاتحاد. وأضاف المصدر، ان طلب توقيف الرئيس السوداني المشير حال وصوله إلى مدينة أسطنبول بغرض المشاركة في قمة للمؤتمر الإسلامي – الإثنين – يقع ضمن (إبتزازات) الاتحاد الأوروبي لتركيا واستغلال أي ظرف،

وأي معطيات لحمل أنقرة على إنفاذ ما يريده الاتحاد، ومضى المصدر في حديث لم يخل من مرارة أن تركيا ليست موقعة على ميثاق روما المنشئ لمحكمة الجنايات الدولية، كما أن مذكرة التوقيف الصادرة من هيئة قضاة المحكمة لم يتم دعمها – بقرار من مجلس الأمن – وهناك خلاف داخل المجلس وخاصة بين الدول الدائمة العضوية الخمس بشأن المذكرة وما اذا كان تنفيذها يساعد على تثبيت دعائم الأمن والسلم الدوليين أم أنه يفعل العكس! ودلّل المصدر الذي يتقلّد منصباً دبلوماسياً مرموقاً، ان الولايات المتحدة، وهي احدى أكبر الدول التي يتشكل منها مجلس الأمن لم تبد حماساً على الاطلاق لانفاذ مذكرة التوقيف، بل سعت ولا تزال تسعى الآن عبر موفدها الخاص إلى السودان لحل أزمة دارفور عن طريق التفاوض، ولو كانت حريصة على إنفاذ مذكرة التوقيف لسارعت بحث الدول الأعضاء في مجلس الأمن والدول الموقعة على ميثاق المحكمة لانفاذ المذكرة.
وهكذا فإن أنقرة – وبصرف النظر عن الموقف الذي سيتخذه السودان بمشاركة الرئيس البشير في القمة الإسلامية من عدمها – سجّلت موقفها بوضوح، وقال ناطق باسمها ان أن أنقرة لو كان لديها النية للتعاون مع الجنائية الدولية لما أرسلت الدعوة للرئيس البشير بصورة رسمية لحضور القمة، وأضاف ان الرئيس البشير وافق بالفعل على الدعوة ومن ثم فإن الأمر بات مفروغاً منه. وتشير مصادر صحفية في أنقرة إلى أن الاتحاد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يتحول جنوب السودان إلى مدينة أشباح كبيرة؟!

كتبها ود البلد ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 19:07 م

عشرة ممرضات مؤهلات فقط هم اللائي يمارسن العمل الطبي في المستشفيات القليلة المتواضعة في جنوب السودان بأكمله المكون من عشر ولايات. هذا ما قالت به منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير لها عن الأوضاع الصحية في جنوب السودان.

وبوسع المرء أن يتصور اقليماً بمساحة الاقليم الجنوبي ليس فيه سوى (10) ممرضات فقط لمواجهة العمل الصحي في الاقليم بأكمله في ظل تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض خاصة إذا علمنا أن مرض الكلازار وحده – دعك من بقية الأمراض الوبائية الأخرى – يتهدد الآن أجزاء واسعة في ولايتي أعالي النيل وجونقلي بحيث اصبح هنالك ما يجاوز الـ(410) حالة ظهرت خلال الشهر المنصرم وحده في ظل غياب احصائيات حقيقية، وفي ظل انتشار الذبابة الرملية المسببة للمرض.

ويقول مصدر عليم بحكومة جنوب السودان رفض الكشف عن اسمه وصفته إن القطاع الصحي في الجنوب هو الأدنى، وان الميزانية المخصصة للصحة من الوضاعة بحيث تثير الضحك. وأضاف المصدر أن الأسوأ في الأمر كله ان الاصابات التي تنجم عن الصراعات القبلية، بإمكان بعضها الشفاء، ونجاة المصابين منها لو توفرت العناية الصحية المعقولة مشيراً إلى أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل منحت واشنطن الحركة الشعبية حقوق امتياز خاصة؟!

كتبها ود البلد ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 11:29 ص

مع أنه لم يتضح الآن مدى قبول المؤتمر الوطني وشركائه في حكومة الوحدة الوطنية بالمقترح الأمريكي الذي تقدم به الموفد الأمريكي الخاص إلى السودان (سكوت غرايشن) لحل المشاكل العالقة بين المؤتمر والحركة بشأن الاحصاء السكاني والانتخابات العامة والذي كانت خلاصته رفع عضوية البرلمان من (450) عضو الى (510) مع الاحتفاظ للحركة الشعبية بما أسماه المقترح الثلث الضامن لتمرير القوانين بالاتفاق في حالة فوز المؤتمر الوطني بالأغلبية.

الاّ أن ما يمكن استخلاصه من هذا المقترح بعيداً عن موقف المؤتمر الوطني وبقية القوى السياسية هو أنه محاولة (الدعم) الحركة الشعبية وتزويدها (بدعامات) تسندها قليلاً!! والأمر على هذا النحو يبدو وكأنه استحداث لصيغة اضافية جديدة لاتفاق نيفاشا الموقع في التاسع من يناير 2005.

وذلك لأن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي